إسماعيل بن القاسم القالي
820
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
أخوان : أسد وإسماعيل ابنا عبد اللّه القسري ؛ أدرك إسماعيل منهم أبا العباس السّفّاح ، وكان يسبّ عنده بني أميّة . والجهة الأخرى ، أنّ خالدا لم يدرك شيئا من الدولة الهاشميّة ؛ وإنما قاله المنصور لمعن بن زائدة ، لذلك قال المدائنيّ . رحمهم اللّه - وجميع الأخباريّين : وإنّما مات خالد في سجن يوسف بن عمر وهو يعذّبه ، وفي عذابه مات بلال بن أبي بردة . وكان هشام بن عبد الملك قد استعمل خالد بن عبد اللّه على العراق سنة ستّ ومائة ، ثم ولّى يوسف بن عمر سنة عشرين ومائة ، فسجن خالدا وعذّبه حتى مات في سجنه ، وبقي يوسف واليا على العراق إلى أن بويع يزيد بن الوليد سنة ستّ وعشرين ومائة ، فاستعمل منصور بن جمهور على العراق ؛ فلما سمع ذلك يوسف هرب إلى الشام ، فظفر به هناك فسجن ، فلمّا مات يزيد بن الوليد واضطرب أمر المروانيّة بطش يزيد بن خالد بن عبد اللّه القسري بيوسف بن عمر فقتله في السجن وأدرك بثأر أبيه منه . * * * [ 97 ] وأنشد أبو عليّ [ 1210 ] : [ المتقارب ] وما « 1 » كان ذنب بني عامر * بأن سبّ منهم غلام فسبّ بأبيض ذي شطب باتر * يقطّ العظام ويبري العصب وقال : يريد معاقرة غالب أبي الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحي لما تعاقرا بصوأر ، فعقر سحيم خمسا ثم بدا له وعقر غالب مائة . . . هكذا أنشده أبو علي - رحمه اللّه - : وما كان ذنب بني عامر وإنّما هو : وما كان ذنب بني مالك وليس لغالب أب يسمّى عامرا ؛ إنّما هو من بني دارم بن مالك بن حنظلة . والشعر لذي الخرق الطّهوي يتعصّب لغالب ؛ لأنّ مالكا يجمعهما ، هو من بني أبي سود بن مالك بن
--> « الآحاد والمثاني » ( 2523 ) وابن سعد ( 1 / 247 ) والحاكم ( 1 / 285 ) والبيهقي في « السنن » ( 3 / 222 ) وفي « دلائل النبوة » ( 5 / 346 ) . والطبراني في « الكبير » ( 2 / 356 رقم 2498 ) وفي « الأوسط » ( 5830 ) . وأورده الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 9 / 372 ) وقال : « رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار عنهما ورجال أحمد رجال الصحيح غير المغيرة ابن شبل ، وهو ثقة » . ( 1 ) كذا في هذا الكتاب ، وعند القالي : « فما » بالفاء .